الرسالة الثانية 🖤💙
يعلم الرب أنها كانت رحلتي الأخيرة نحو الحب،
و يعلم قلبي أنني رأيت فيها الروح التي ستؤثث فراغات هذه الروح المشتتة كدماء شكري...
لكنني لم أكن على قدر صبر يكفي لأتمم رحلتي نحوها، كنت فقط وفيا لأحزاني دونها...
كل تلك الدروب التي قطعتها كانت كافية لتعلمني أنني لا أريد لهذا الحزن أن ينتهي، و أنني كنت متحالفا مع حزني القديم ضد فرحي المنتظر وراء الربوة...
أنا رجل حزين يا سيدتي، حزين بالفطرة، لا يمكنني أن أحتوي روحا مكتظة بكل تلك الحياة كروحك،
فاشل في الحب، لا أجيد ممارسة فرحه و لا أخذه على محمل الحياة كما تشتهين،
أخاف من السعادة و النور و الأغاني المكللة بالأمل و الذكريات المسروقة من الزمن،
أعترف أنني مذنب في أمرك، اخترت حزني على فرحك، و لم أكن مستعدا أبدا لزرع حزني داخلك حتى لا أقتل تلك الطفلة الصغيرة التي تسكنك،
لكنك اقتربت جدا، أكثر مما يلزم، و أجبرت تلك الروح على التوقيع على معاهدة لم شملها،
فكيف الهروب يا رفيقتي، كيف الهروب و لا مهرب لي منك.... إلا إليك !
Commentaires
Enregistrer un commentaire