أخر رسالة 💔
كتبتُ لك لسنوات،
كتبتُ عنك وكأنك كل شيء في العالم، وعن قلبي الذي كان يختبئ خلف الكلمات، وكأن الكتابة وحدها كافية لتثبيتك معي.
واليوم… لم تعد هناك كلمات. اليوم أصبح كل شيء مجرد فراغ، كأن السنوات التي عشناها، والضحكات التي مزقت صمت الأيام، لم تكن سوى وهمٍ جميل.
لم أعد أجدك في الحوارات، ولا في الأماكن التي اعتدتُ أن أراك فيها، ولا في قلبي الذي أصبح مدينةً خاوية، تعجّ بالذكريات، لكنها بلا حياة.
هل كنتُ أنا الذي أحب كثيرًا؟ أم كنتُ أنا الذي صدّق أن الحب يدوم؟ كل شيء اختفى، وكأنك لم تكوني موجودة أبدًا…
حتى ألم الفقد صار بارداً، بلا رائحة، بلا صدى.
وهنا أقف، بين ما بقي مني وبين ما رحلت، أحاول أن أكتب مرة أخيرة، لأعلن أنني رأيت، وأحببت، وعرفت…
وأن كل ما تبقى الآن هو صدى اسمك في صمت قلبي، وصدى ذلك الحب الذي كان أعظم مني، وأقوى منك، ولم يُترك له مكان إلا في ذكرى…
Commentaires
Enregistrer un commentaire