في الخامسة والعشرين ❤️🙏

في الخامسة والعشرين…

لا يبدو العمر رقمًا فقط، بل مرآةً تقف أمامها وتسأل: هل هذا أنا فعلًا؟ تتعلم أن الحياة ليست واضحة كما تخيلتها، وأن القرارات التي بدت سهلة يومًا صارت ثقيلة كأنها تحدد كل شيء.

تكتشف أنك ما زلت لا تعرف نفسك تمامًا، وأن الضياع ليس ضعفًا…

بل مرحلة تمرّ بها وأنت تحاول أن تجد مكانك.

أحيانًا تشعر أنك متأخر، وأحيانًا أخرى أنك استعجلت كثيرًا، وكأنك دائمًا في توقيتٍ لا يشبهك.

 تفكر أكثر مما يجب، تعيد نفس المواقف في رأسك، تحلل كل كلمة، كل نظرة، حتى تتعب من نفسك قبل أن تتعب من العالم.

وتخاف…

ليس من الفشل فقط، بل من أن لا تحاول أصلًا.

ثم تبدأ تفهم شيئًا مهمًا: ليس كل شيء يستحق أن يُحكى، وليس كل شعور يجب أن يُفهم من الآخرين، بعض الأشياء نحميها…

لأنها نحن.

في هذا العمر، لا نكون قد وصلنا…

لكننا بدأنا نرى الطريق بوضوحٍ مؤلم، وذلك كافٍ لنصبح…

أكثر صدقًا مع أنفسنا …

Commentaires

Articles les plus consultés